Logo

الذهب يتجاوز حاجز 5100 دولار للأونصة والنفط يواصل الارتفاع

 قفز الذهب إلى مستوى قياسي، متجاوزاً مستوى 5 آلاف دولار للأونصة (الأوقية)، مواصلا ارتفاعه التاريخي مع إقبال المستثمرين على الأصول الآمنة وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية 

بينما حافظ النفط على مكاسبه في أولى جلسات الأسبوع وسط ترقب الأسواق لتطورات الوضع في المنطقة في ظل التهديدات الأميركية بشن حرب على إيران المنتج الرئيس للنفط.

ومن المتوقع وصول مجموعة حاملة طائرات عسكرية أميركية وقطع أخرى إلى الشرق الأوسط في الأيام المقبلة. 

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الخميس، إن الولايات المتحدة لديها "أسطول" يتجه نحو إيران لكنه يأمل ألا يضطر لاستخدامه، حيث طلب من طهران عدم قتل المتظاهرين أو إعادة تشغيل برنامجها النووي. 

ويوم الجمعة، قال مسؤول إيراني رفيع المستوى إن إيران ستتعامل مع أي هجوم على أنه "حرب شاملة ضدنا".

كما أدى تصاعد الخلاف بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بشأن غرينلاند إلى زيادة ارتفاع الذهب هذا العام وسط توقعات بمزيد من حالة عدم اليقين المالي والجيوسياسي.
 
الذهب فوق 5 آلاف دولار للأونصة

وفي أسواق المعادن النفيسة، قفز الذهب إلى مستوى قياسي، متجاوزاً 5000 دولار للأونصة (الأوقية) ، مواصلاً ارتفاعه التاريخي مع إقبال المستثمرين على الأصول الآمنة وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية. 

وارتفع المعدن الأصفر بنسبة 64% في عام 2025، مدعوما بتخفيف السياسة النقدية الأميركية، وزيادة الطلب من البنوك المركزية - مع تمديد الصين موجة شراء الذهب للشهر الرابع عشر في ديسمبر/ كانون الأول - وتدفقات قياسية في صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة. 

وقال المحلل المستقل روس نورمان: "توقعاتنا لهذا العام أن يصل سعر الذهب إلى 6400 دولار للأونصة بمتوسط 5375 دولاراً".

النفط يحافظ على مكاسبه وسط ترقب تطورات التوتر بين إيران وأميركا

وفي أسواق الطاقة، واصلت أسعار النفط مكاسبها اليوم الاثنين، بعد ارتفاعها بأكثر من اثنين بالمائة في الجلسة السابقة، حيث أبقت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران المستثمرين في حالة من القلق والترقب حتى بعد استئناف عمل خط أنابيب التصدير الرئيسي في كازاخستان عملياته بالكامل.
 
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 12 سنتا أو 0.18% إلى 66 دولارا للبرميل بحلول الساعة 01.27 بتوقيت غرينتش.

 وزاد سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 14 سنتا أو 0.23% إلى 61.21 دولارا للبرميل. وسجل كلا المؤشرين مكاسب أسبوعية بنسبة 2.7% ليغلقا يوم الجمعة، عند أعلى مستوياتهما منذ 14 يناير/كانون الثاني.

وقال توني سيكامور المحلل في شركة آي جي "أدى إعلان الرئيس ترامب عن إبحار أسطول أميركي نحو إيران إلى إشعال المخاوف من تعطل الإمدادات، مما أضاف علاوة مخاطرة إلى أسعار الخام ودعم توجهات العزوف عن المخاطرة على نطاق أوسع هذا الصباح."

 وقال اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين في كازاخستان إنه عاد إلى طاقة التحميل الكاملة في محطته على ساحل البحر الأسود أمس الأحد بعد الانتهاء من الصيانة في إحدى نقاط الرسو الثلاث.
 
وفي الولايات المتحدة، انخفض إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي وارتفعت أسعار الطاقة الفورية وسط عاصفة شتوية بدأت تجتاح البلاد يوم الجمعة. 

وقال محللو جيه.بي مورغان في مذكرة "تأثر إنتاج النفط أيضا بالطقس الشتوي القاسي، حيث بلغت الخسائر حوالي 250 ألف برميل يوميا، بما في ذلك الانخفاضات في باكن وأوكلاهوما وأجزاء من تكساس".

تراجع مؤشر بورصة طوكيو 

وفي أسواق الأسهم، تراجع المؤشر نيكي الياباني اليوم الاثنين بضغط من ارتفاع الين الذي ألقى بظلاله على عموم السوق، 

بينما أدت المخاوف من التدخل في سوق الصرف إلى زيادة عزوف المستثمرين عن شراء الأسهم. جرى تداول الين عند مستوى 153.915 مقابل الدولار، 

وهو أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر، بعد أن أدى ما بدا وكأنه تمهيد للتدخل الحكومي إلى ارتفاع العملة اليابانية يوم الجمعة، وحفز المزيد من الارتفاعات لبقية اليوم.

وقال مصدر لوكالة رويترز، إن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في نيويورك أجرى ما سماها "مراجعات لأسعار الفائدة" على الدولار مقابل الين في ذلك اليوم، 

مما قد يشير إلى قرب التدخل وربما إلى ما يكون إجراء مشتركا بين السلطات الأميركية واليابانية. وتقلل قوة الين من قيمة الإيرادات الخارجية بالنسبة للعديد من كبار المصدرين اليابانيين.

وانخفض نيكي 1.9% إلى 52812.45 نقطة بحلول منتصف جلسة التداول ، حيث انخفض 201 من مكوناته البالغ عددها 225، بينما ارتفع 24 مكوناً. وانخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 2.1% إلى 3552.68 نقطة. 

وقال ماكي ساوادا، الخبير الاستراتيجي في شركة نومورا للأوراق المالية "لا تزال مخاطر التدخل قائمة، والتوقعات غير واضحة.. من الصعب على المتداولين اتخاذ مواقف في ظل هذه الظروف سواء على صعيد العملات أوالأسهم".
 
وانخفض مؤشر أسهم قطاع السيارات 3% وهو أكبر انخفاض بين قطاعات بورصة طوكيو البالغ عددها 33. وتراجع سهم المطاط، الذي يشمل مصنعي الإطارات، بنسبة 2.2%. وانخفض سهم تويوتا موتور بنسبة 3.2% وتراجع سهم هوندا 3.7%. 

وكان أكبر عامل مؤثر على المؤشر نيكي هو سهم مجموعة سوفت بنك غروب التي تركز على الذكاء الاصطناعي والذي انخفض بنسبة 4.8%، مما أدى إلى انخفاض المؤشر 162 نقطة. 

 رويترز